العداء وجذوره
"من فيصل بن سلطان الدويش إلى سالم الصباح سلمنا الله وإياه من الكذب و البهتان وأجار المسلمين يوم الفزع الأكبر من الخزي والخذلان. أما بعد فمن يوم أن جاءنا ابن سليمان -يقصد فقيه الحملة الذي سبقت الإشارة إليه- يقول أنك عاهدته على الإسلام والمتابعة لا مجرد الدعوى والانتساب. كففنا عن قصرك بعد ما خرب وأمرنا برد جيش ابن سعود على أمل أن ندرك منك المقصود فلما علمنا أنك خدعتنا آمنا بالله وتوكلنا عليه. يروى عن عمر أنه قال "من خدعنا بالله انخدعنا له: فنحن بيض وجوهنا، نرجو الله أن يهديك وألا يسلطنا عليك. إياه نعبد وإياه نستعين" (تاريخ نجد - أمين الريحاني - صفحة 247-248).
تعليقات
إرسال تعليق