السادس العلمي والادبي


 

الثلاثاء

‏27/‏09/‏2011;

A

احكام التلاوة

الاظهار+الادغام+الاقلاب+الاخفاء

حفظ النص 1

50 أية من البقرة

الأربعاء

‏28/‏09/‏2011;

اجتماع

  

  

  

الخميس

‏29/‏09/‏2011;

B

احكام التلاوة

الاظهار+الادغام+الاقلاب+الاخفاء

حفظ النص 1

50 أية من البقرة

 
 


باسم الله الرحمان الرحيم(1)الحمد لله رب العالمين(2)الرحمان الرحيم(3)مالك يوم الدين(4)إياك نعبد وإياك نستعين(5)اهدنا الصراط المستقيم(6)صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين(7)

بِاِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ(1)الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ(2)الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ(3)مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ(4)إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ(5)اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ(6)صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ(7)

Au nom d' Allah, le Tout Miséricordieux, le Très Miséricordieux.

In the name of Allah, Most Gracious, Most Merciful.

 
 

وحدّثنا أَبُو غَسّانَ الْمِسْمَعِيّ وَ إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَ مُحَمّدُ بْنُ الْمُثَنّىَ (قَالَ إِسْحَقُ: أَخْبَرَنَا. وَقَالَ الاَخَرَانِ: حَدّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ). حَدّثَنِي أَبِي عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ أَنّ عُبَيْدَ اللّهِ بْنَ زِيَادٍ دَخَلَ عَلَىَ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ فِي مَرَضِهِ. فَقَالَ لَهُ مَعْقِلٌ: إِنّي مُحَدّثُكَ بِحَدِيثٍ لَوْلاَ أَنّي فِي الْمَوْتِ لَمْ أُحَدّثْكَ بِهِ. سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "مَا مِنْ أَمِيرٍ يَلِي أَمْرَ الْمُسْلِمِينَ، ثُمّ لاَ يَجْهَدُ لَهُمْ وَيَنْصَحُ، إلاّ لَمْ يَدْخُلْ مَعَهُمُ الْجَنّةَ".

 
 

قوله صلى الله عليه وسلم: "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" قال العلماء: الراعي هو الحافظ المؤتمن الملتزم صلاح ما قام عليه وما هو تحت نظره، ففيه أن كل من كان تحت نظره شيء فهو مطالب بالعدل فيه والقيام بمصالحه في دينه ودنياه ومتعلقاته.

قوله صلى الله عليه وسلم: "ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة" هذا الحديث والذي بعده سبق شرحهما في كتاب الإيمان، وحاصله أنه يحتمل وجهين: أحدهما أن يكون مستحلاً لغشهم فتحرم عليه الجنة ويخلد في النار. والثاني أنه لا يستحله فيمتنع من دخولها أول وهلة مع الفائزين وهو معنى قوله صلى الله عليه وسلم في الرواية الثانية: "لم يدخل معهم الجنة" أي وقت دخولهم، بل يؤخر عنهم عقوبة له إما في النار وإما في الحساب وإما في غير ذلك. وفي هذه الأحاديث وجوب النصيحة على الوالي لرعيته والاجتهاد في مصالحهم والنصيحة لهم في دينهم ودنياهم. وفي قوله صلى الله عليه وسلم: "يموت يوم يموت وهو غاش" دليل على أن التوبة قبل حالة الموت نافعة. قوله: (لو علمت أن بي حياة ما حدثتك) وفي الرواية الأخرى: (لولا أني في الموت لم أحدثك به) يحتمل أنه كان يخافه على نفسه قبل هذا الحال، ورأى وجوب تبليغ العلم الذي عنده قبل موته لئلا يكون مضيعاً له وقد أمرنا كلنا بالتبليغ.


تعليقات